
الجمعة، 5 يونيو 2009
تقبل العزاء في لجنة معالجة الظواهر السلبية
في حديث مع صحيفة الجمهورية تحدث الأخ/ سالم صالح محمد مستشار رئيس الجمهورية رئيس لجنة معالجة الظواهر السلبية والمشكلة بقرار جمهوري .... تحدث عن تجميد أعمال اللجنة .... وكما أشار بأن الرئيس يعرف الأسباب.
موضوع هذه اللجنة وأي لجان أخرى وطبيعة عملها وظروف وأهداف تشكيلها بات معروف لدى الشارع اليمني .... حيث اللجان تشكل لمواجهة ظروف معينة والإيحاء بأن هناك توجه لحل ومعالجة وضع ما .... وفي الواقع يتم نسيان الأمر مع مرور الوقت .... ولجنة سالم صالح معروف مصيرها منذ تشكيلها ..... ولا أدري كيف غاب هذا الأمر عن الأخ مستشار رئيس الجمهورية.
الأزمة .... والمؤامرة .... وحماية الوحدة.
البلد تتجه للهاوية ... والسلطة تتحدث عن المؤامرة ... وعن حماية الوحدة.
مالذي يحدث ...؟
السلطة تمارس الحكم بمركزية وتفرد.
السلطة تمارس القمع ضد المتظاهرين.
السلطة تصادر الصافة والحريات.
في صعدة حرب ومواجهات مسلحة.
في الجنوب حراك سلمي وإحتجاجات.
في أجهزة الدولة فساد بدون حساب.
معارضة في الداخل.
معارضة في الخارج.
مواجهات مسلحة في الجنوب.
كوادر وكفاءآت مركونة ومحالة للتقاعد المبكر.
إنتشار السلاح.
الشعب يعاني من نقص الخدمات والأساسي منها الماء والكهرباء.
عن أي مؤامرة ... وحماية نتحدث ..... التحدي والحماية الصحيحة للوحدة أن يتم حل مشاكل البلد لتجاوز الأزمة ... ونتجه لبناء وطن خالي من المطامع والإستحواذ ..... نتجه لتحسين معيشة كل الشعب ... وليس لتحسين معيشة أفراد من الشعب...... لتتجه السلطة نحو هذا الهدف أما حماية الوحدة .... فتتركها للشعب نفسه الذي يفهم كيف يحافظ عليها ... وهو شعب واحد مهما أختلفت الأراء السياسية التي لها أهدافها ومصالحها.
حروب المصلحة العليا
عندما تنشأ حروب في اليمن .... يقال من أجل المصلحة العليا .....
وفي الحقيقة هي من أجل المصلحة الخاصة .... والضحية الشعب.
وفي الحقيقة هي من أجل المصلحة الخاصة .... والضحية الشعب.
الوحدة أو الموت
الوحدة او الموت .... شعار متطرف جدا .... وللأسف بعض قيادات الدوله تروج له.
الوحدة .... يجب ان لا تقترن بالموت ....
الوحدة .... حياة .... وحب .... وبناء وطن.
الخميس، 4 يونيو 2009
ما الذي يمكن أن تقدمه مؤتمرات المجالس المحلية
هذا العنوان لموضوع للأخ/ عبدالوارث النجري بصحيفة أخبار اليوم صفحة 6 الصادرة يوم الأربعاء الموافق 2 يونيو 2009.
بدون أن أقرأ تفاصيل الموضوع فالجواب على هذا التساؤل وبإختصار :
هذه المؤتمرات و المجالس نفسها ... لايمكن أن تقدم شيء .... سوى الشعارات ... وهي أيضا تم جلبها من صنعاء .
السبت، 23 مايو 2009
وزارة الكهرباء وتحصيل الديون
ضمن احد البرامج التي قدمتها قناة السعيدة اليوم السبت 23 مايو 2009 .... تم الإشارة الى أن وزارة الكهرباء أصدرت قرار بتحصيل ديونها على المستهلكين بشكل عام ... والا سيتعرضوا لقطع التيار الكهربائي .... القرار سليم ... ولكن وزارة الكهرباء واجهتها مشكلة عند التطبيق .... المشكلة ليس مع المواطن المغلوب على أمره ... والذي سيطبق عليه القرار ..... المشكلة التي واجهتها وزارة الكهرباء حسب ما أشار التقرير تكمن في عدم قدرتها على تطبيق هذا القرار على كبار الشخصيات والجهات والتي بلغت قيمة المديونية عليهم نصف مليار ريال يمني (( 500 مليون ريال يمني)) .....
أكد التقرير بأن الوزارة ستقوم باللجوء الى القضاء حتى تتمكن من تطبيق هذا القرار على هذه الشريحة التي تعتبر نفسها فوق الناس وفوق القانون.
مقترح للوزارة
أكد التقرير بأن الوزارة ستقوم باللجوء الى القضاء حتى تتمكن من تطبيق هذا القرار على هذه الشريحة التي تعتبر نفسها فوق الناس وفوق القانون.
مقترح للوزارة
إذا كانت جادة في تطبيق هذا القرار أن تقوم بنشر أسماء الشخصيات والجهات التي تمتنع عن السداد في أكثر من صحيفة محلية حتى يعرف المواطن من يعتبروا أنفسهم شكل ثاني. ... وقد يكون منهم من يزايدون بالحديث عن الوطن ومحاربة الفساد.
كهرباء أبيض أسود
إنقطاعت الكهرباءالمتكررة يوميا في بلادنا ساعة أبيض وساعة أسود .... وكل عام يتكرر هذا المسلسل وخاصة مع دخول موسم الصيف ... الحلول المؤقته تظل مؤقته ... والحلول الإستراتيجية لاتزال بعيدة عن أذهان المختصين.
دولة الوحدة أم دولة اليمن
مرت 19 عاما منذ تحقيق وحدة الشطرين ولازلنا نتحدث عن الوحدة ....وحماية الوحدة .....والدفاع عن الوحدة .....العناصر الإنفصالية .... وكثير من المسميات ... مما يعني بأننا لازلنا متقوقعين في اطار هذا الحدث ولم ننتقل بعد الى مرحلة مابعد هذا الحدث .... مرحلة الدولة اليمنية .... مرحلة الوطن اليمني ... وليست مرحلة الوحدة .... يجب ان نسمي الأمور بمسمياتها ... كثرة المزايدات والحديث والإستخدام المتكرر لمصطلح الوحدة التي تعتبر كحدث منذ 19 عاما مرت يعني بأننا لازلنا مجرد عنصرين مكونين لهذه الوحدة في الوقت الذي يجب أن نكون عنصرا واحدا تحت مسمى واحد .... دولة اليمن ... والوطن اليمني.
يوم التوقيع على الوحدة في الـ 22 من مايو 1990 يعتبر حاليا العيد الوطني للدولة اليمنية .... حديثا يجب ان يتركز عن الوطن اليمني ... أرضا وإنسانا ... من الشمال الى الجنوب ومن الشرق الى الغرب وفي المقابل يجب أن لانكرر مصطلحات الوحدة ... الإنفصاليين التي تعطي شعورا باننا لم نصل بعض الى مرحلة الذوبان والشعور بأننا تحت لو وطن واحد.
دولة اليمن وليس دولة الوحدة.
ولناخذ عبرة من دول توحدت بعدنا ... مثل المانيا .... حيث الحديث عن المانيا وليس الوحدة الألمانية.
يوم التوقيع على الوحدة في الـ 22 من مايو 1990 يعتبر حاليا العيد الوطني للدولة اليمنية .... حديثا يجب ان يتركز عن الوطن اليمني ... أرضا وإنسانا ... من الشمال الى الجنوب ومن الشرق الى الغرب وفي المقابل يجب أن لانكرر مصطلحات الوحدة ... الإنفصاليين التي تعطي شعورا باننا لم نصل بعض الى مرحلة الذوبان والشعور بأننا تحت لو وطن واحد.
دولة اليمن وليس دولة الوحدة.
ولناخذ عبرة من دول توحدت بعدنا ... مثل المانيا .... حيث الحديث عن المانيا وليس الوحدة الألمانية.
الجمعة، 22 مايو 2009
علي سالم البيض يخرج عن صمته بعد 15 عاما
إذاعة هولندا العالمية
العربية > الشرق الأوسط
علي سالم البيض يخرج عن صمته بعد 15 عاما
تقرير: عمر الكدي
22-05-2009
بعد خمسة عشر عاما من الصمت المتواصل في منفاه بسلطنة عمان، خرج يوم أمس الخميس نائب رئيس اليمن السابق، علي سالم البيض عن صمته، وفي مؤتمر صحافي عقده في ميونيخ عشية الذكرى التاسعة عشر للوحدة اليمنية، متعهدا بمواصلة النضال من أجل انفصال جنوب اليمن الذي كان يحكمه، حتى التوقيع على الوحدة مع الرئيس علي عبد الله صالح عام 1990، وطالب البيض الدول العربية بالضغط على صنعاء من أجل سحب قواتها من جنوب اليمن، وقال البيض أنهم كانوا يتطلعون لوطن واحد يسع الجميع، ولكن السلطة في صنعاء "كانت تتربص بنا وبشعبنا".
إسقاط الجنسية العمانية
حتى الآن كلف البيض الخروج عن صمته، إسقاط الجنسية العمانية عنه، وكان البيض وعدد من قيادات الحزب الاشتراكي اليمني، قد لجأوا إلى سلطنة عمان، ودولة الإمارات بعد خسارتهم للحرب عام 1994، أمام قوات الشمال، ولكن الدولتين اشترطتا على اللاجئين عدم القيام بأي نشاط سياسي معاد للجمهورية اليمنية، وهو ما التزم به البيض حتى يوم أمس الخميس، وحتى الآن لم يتم التأكيد مما إذا كان البيض قد تحصل على حق اللجوء في المانيا، حيث يسمح له بالحديث وبالعمل السياسي.
وكانت مصادر في اليمن قد نسبت للسلطات العمانية قولها "'إن عمان سبق لها أن حذرت البيض من ممارسة أي أنشطة معادية ضد الجمهورية اليمنية وأمنها واستقرارها باعتباره مواطناً يحمل الجنسية العمانية، لكن البيض غادر سلطنة عمان قبل أيام تحت ذريعة إجراء بعض الفحوصات الطبية في النمسا'.
وكانت نبأ نيوز قد أكدت إن السلطات العمانية استدعت في وقت سابق علي سالم البيض، ووجهت له تحذيراً خطياً شديد اللهجة من مغبة ممارسة أي أنشطة سياسية من على أراضيها، وألزمته بالعمل بموجب ما نص عليه قرار منحه حق اللجوء السياسي لديها، وأبلغته أنه في حالة عدم استعداده للالتزام بذلك فإن عليه مغادرة أراضيها إلى بلد آخر. وجاء الاستدعاء في أعقاب عدة اتصالات ولقاءات أجراها البيض مع عدد من القيادات الانفصالية خارج اليمن، كان آخرها تواصله مع رئيس وزراء جنوب اليمن السابق، حيدر أبوبكر العطاس.
عناصر مأزومة!
وكان البيض قد اختار نفس التوقيت الذي ألقى فيه الرئيس اليمني علي عبد الله صالح خطابه، بمناسبة ذكرى الوحدة، الذي اتهم فيه قوى الحراك الجنوبي، بأنها "عناصر مأزومة" تسعى "للنيل من الوطن وسلامته وإثارة الفتنة ونشر ثقافة الكراهية والبغضاء والنعرات المناطقية والشطرية والعنصرية في محاولة بائسة لإعادة عجلة التاريخ في الوطن إلى ما قبل الثورة اليمنية في أيلول سبتمبر عام 1962."
وكانت عدن قد شهدت يوم أمس مواجهات بين الشرطة اليمنية، وحوالي ثلاثة آلاف متظاهر غاضب، سقط منهم أربعة قتلى، كما أصيب ستة وخمسون آخرون بجروح، بينما اعتقلت الشرطة حوالي مائة وعشرين متظاهرا، بعد أن استخدمت الرصاص الحي، والقنابل المسيلة للدموع، واستمر التوتر في عدن حتى المساء، حيث أقفلت المتاجر أبوابها، وانتشرت قوات الشرطة في كل النقاط الحيوية بالمدينة الغاضبة.
وفي صنعاء كان المشهد مختلفا، حيث سبق خطاب الرئيس صالح استعراض عسكري ضخم غير مسبوق، حيث شاركت القوات الخاصة بتشكيلات مختلفة، بينما شارك المظليون بإنزال جوي، وتعهد وزير الدفاع اللواء محمد ناصر أحمد، بالتصدي لكل من تسول له نفسه "بمقدرات اليمن ووحدته ومنجزاته ومكاسبه الوطنية وأمن البلاد". وقال إن المؤسسة العسكرية ستقف بالمرصاد لكل الحالمين بعودة عهد التشطير والإمامة.
مسيرة محفوفة بالأخطار
علي سالم البيض الذي ولد في حضرموت عام 1939، جرب الكثير من المحن، منذ أن انتمى لحركة القوميين العرب، وتنظيم الجبهة القومية، عندما تولى قيادة العمل العسكري في المنطقة الشرقية، ضد قوات الاحتلال البريطاني.
في أول حكومة بعد الاستقلال عين وزيرا للدفاع عام 1966، وظل عضوا في المكتب السياسي للحزب الاشتراكي الحاكم، حتى أواخر السبعينات، عندما جرده عبد الفتاح إسماعيل من كل مناصبه، بسبب خرقه للوائح الحزبية، وقانون الأحوال الشخصية، وإقدامه على الجمع بين زوجتين، لكنه سرعان ما عاد إلى الواجهة عندما تمكن على ناصر محمد من إقصاء عبد الفتاح إسماعيل ونفيه إلى موسكو، وهو الحدث الذي ظل يشتعل تحت الرماد حتى انفجر بشكل مدو يوم 13 يناير عام 1986، ولكن البيض هذه المرة تحالف مع عبد الفتاح إسماعيل ضد علي ناصر محمد، وتمكن من النجاة من الموت بأعجوبة، لينفرد تقريبا بالسلطة، بعد مقتا إسماعيل، وعلي عنتر، وهروب علي ناصر محمد.
وفي عام 1990 وقع البيض اتفاقية الوحدة مع الرئيس صالح، ليقتسما السلطة حتى يوم 21 آيار مايو عام 1994، عندما أعلن انفصال جنوب اليمن، وعين نفسه رئيسا للشطر الجنوبي، ولكنه لم يستمر في منصبه إلا اقل من شهرين، حيث حسمت القوات الشمالية الحرب يوم 7 تموز يوليو من نفس العام، ليهرب إلى سلطنة مسقط المجاورة.
الانفصال بدأ منذ حرب 94
وفي مكالمة هاتفية مع الكاتب والمفكر اليمني عبد الباري طاهر، رئيس تحرير مجلة الحكمة، قال طاهر:
"إن الحرب لم تتوقف في الجنوب منذ عام 1994، فقد استمر نزيف الدم والاقتتال بأشكال مختلفة، والوضع الآن وصل إلى ذروة التفجير، وما لم تعالج المشكلات القائمة، ويشخص الداء، ويحتكم الناس إلى مائدة حوار حقيقية، ومعالجة حقيقية لمشكلات فعلية قائمة في الجنوب، وبين الجنوب والجنوب، وبين الجنوب والشمال والشمال والشمال، فالمشكلة أزمة شاملة، وتتجلى في الجنوب بشكل حاد، لأن الجنوب كان يمتلك دولة وجيش، تم إلغاء وتهميش الجنوب كاملا، وجرى انقلاب حقيقي على المشاركة السياسية عام 94 بالحرف، ولكن هل يمكن الآن ضمان وحدة حقيقية إلا بالمشاركة، والتخلي عن الأسلاب وغنائم حرب عام 1994؟".
ويرى عبد الباري طاهر إن "الصورة بشعة بكل المعاني، فإلغاء جيش وإلغاء أمن، وإلغاء الوظيفة العامة، وإلغاء مشاركة الجنوب تتخذ هذه الصفة الكريهة، كما يرى طاهر أن مشكلة الجنوب أعمق بكثير من مشكلة الاستيلاء على الأراضي، وتسريح العسكريين، ويقول "إن الوحدة بين الشطرين قامت على أسس ديمقراطية، ومن خلال حوار شامل، وبيان الثلاثين من نوفمبر، ومن خلال دستور، ومن خلال مشاركة سياسية ندية ومتساوية، ولكن حرب 94 ألغت هذه الشراكة، وأدت إلى الانفراد بالحكم، وعزل الجنوب وتهميشه".
ويرى طاهر أن الخطر قائم على الوحدة اليمنية سواء بخروج علي سالم البيض عن صمته، او لم يخرج، ويقول "الخطر قائم بالممارسات الخاطئة والمسيئة للوحدة اليمنية، والخطر قائم منذ حرب 94، فيستحيل أن تقوم الوحدة بالقوة والإرغام، فلابد من العودة إلى حوار حقيقي، لتشخيص العلل القائمة، ومن أن تقوم الوحدة على أسس الأخوة والمساواة، والمشاركة الحقيقية في الحكم".
مفردات البحث: الانقسام، الوحدة، الوحدة اليمنية، اليمن، علي سلم البيض، علي عبدالله صالح
العربية > الشرق الأوسط
علي سالم البيض يخرج عن صمته بعد 15 عاما
تقرير: عمر الكدي
22-05-2009
بعد خمسة عشر عاما من الصمت المتواصل في منفاه بسلطنة عمان، خرج يوم أمس الخميس نائب رئيس اليمن السابق، علي سالم البيض عن صمته، وفي مؤتمر صحافي عقده في ميونيخ عشية الذكرى التاسعة عشر للوحدة اليمنية، متعهدا بمواصلة النضال من أجل انفصال جنوب اليمن الذي كان يحكمه، حتى التوقيع على الوحدة مع الرئيس علي عبد الله صالح عام 1990، وطالب البيض الدول العربية بالضغط على صنعاء من أجل سحب قواتها من جنوب اليمن، وقال البيض أنهم كانوا يتطلعون لوطن واحد يسع الجميع، ولكن السلطة في صنعاء "كانت تتربص بنا وبشعبنا".
إسقاط الجنسية العمانية
حتى الآن كلف البيض الخروج عن صمته، إسقاط الجنسية العمانية عنه، وكان البيض وعدد من قيادات الحزب الاشتراكي اليمني، قد لجأوا إلى سلطنة عمان، ودولة الإمارات بعد خسارتهم للحرب عام 1994، أمام قوات الشمال، ولكن الدولتين اشترطتا على اللاجئين عدم القيام بأي نشاط سياسي معاد للجمهورية اليمنية، وهو ما التزم به البيض حتى يوم أمس الخميس، وحتى الآن لم يتم التأكيد مما إذا كان البيض قد تحصل على حق اللجوء في المانيا، حيث يسمح له بالحديث وبالعمل السياسي.
وكانت مصادر في اليمن قد نسبت للسلطات العمانية قولها "'إن عمان سبق لها أن حذرت البيض من ممارسة أي أنشطة معادية ضد الجمهورية اليمنية وأمنها واستقرارها باعتباره مواطناً يحمل الجنسية العمانية، لكن البيض غادر سلطنة عمان قبل أيام تحت ذريعة إجراء بعض الفحوصات الطبية في النمسا'.
وكانت نبأ نيوز قد أكدت إن السلطات العمانية استدعت في وقت سابق علي سالم البيض، ووجهت له تحذيراً خطياً شديد اللهجة من مغبة ممارسة أي أنشطة سياسية من على أراضيها، وألزمته بالعمل بموجب ما نص عليه قرار منحه حق اللجوء السياسي لديها، وأبلغته أنه في حالة عدم استعداده للالتزام بذلك فإن عليه مغادرة أراضيها إلى بلد آخر. وجاء الاستدعاء في أعقاب عدة اتصالات ولقاءات أجراها البيض مع عدد من القيادات الانفصالية خارج اليمن، كان آخرها تواصله مع رئيس وزراء جنوب اليمن السابق، حيدر أبوبكر العطاس.
عناصر مأزومة!
وكان البيض قد اختار نفس التوقيت الذي ألقى فيه الرئيس اليمني علي عبد الله صالح خطابه، بمناسبة ذكرى الوحدة، الذي اتهم فيه قوى الحراك الجنوبي، بأنها "عناصر مأزومة" تسعى "للنيل من الوطن وسلامته وإثارة الفتنة ونشر ثقافة الكراهية والبغضاء والنعرات المناطقية والشطرية والعنصرية في محاولة بائسة لإعادة عجلة التاريخ في الوطن إلى ما قبل الثورة اليمنية في أيلول سبتمبر عام 1962."
وكانت عدن قد شهدت يوم أمس مواجهات بين الشرطة اليمنية، وحوالي ثلاثة آلاف متظاهر غاضب، سقط منهم أربعة قتلى، كما أصيب ستة وخمسون آخرون بجروح، بينما اعتقلت الشرطة حوالي مائة وعشرين متظاهرا، بعد أن استخدمت الرصاص الحي، والقنابل المسيلة للدموع، واستمر التوتر في عدن حتى المساء، حيث أقفلت المتاجر أبوابها، وانتشرت قوات الشرطة في كل النقاط الحيوية بالمدينة الغاضبة.
وفي صنعاء كان المشهد مختلفا، حيث سبق خطاب الرئيس صالح استعراض عسكري ضخم غير مسبوق، حيث شاركت القوات الخاصة بتشكيلات مختلفة، بينما شارك المظليون بإنزال جوي، وتعهد وزير الدفاع اللواء محمد ناصر أحمد، بالتصدي لكل من تسول له نفسه "بمقدرات اليمن ووحدته ومنجزاته ومكاسبه الوطنية وأمن البلاد". وقال إن المؤسسة العسكرية ستقف بالمرصاد لكل الحالمين بعودة عهد التشطير والإمامة.
مسيرة محفوفة بالأخطار
علي سالم البيض الذي ولد في حضرموت عام 1939، جرب الكثير من المحن، منذ أن انتمى لحركة القوميين العرب، وتنظيم الجبهة القومية، عندما تولى قيادة العمل العسكري في المنطقة الشرقية، ضد قوات الاحتلال البريطاني.
في أول حكومة بعد الاستقلال عين وزيرا للدفاع عام 1966، وظل عضوا في المكتب السياسي للحزب الاشتراكي الحاكم، حتى أواخر السبعينات، عندما جرده عبد الفتاح إسماعيل من كل مناصبه، بسبب خرقه للوائح الحزبية، وقانون الأحوال الشخصية، وإقدامه على الجمع بين زوجتين، لكنه سرعان ما عاد إلى الواجهة عندما تمكن على ناصر محمد من إقصاء عبد الفتاح إسماعيل ونفيه إلى موسكو، وهو الحدث الذي ظل يشتعل تحت الرماد حتى انفجر بشكل مدو يوم 13 يناير عام 1986، ولكن البيض هذه المرة تحالف مع عبد الفتاح إسماعيل ضد علي ناصر محمد، وتمكن من النجاة من الموت بأعجوبة، لينفرد تقريبا بالسلطة، بعد مقتا إسماعيل، وعلي عنتر، وهروب علي ناصر محمد.
وفي عام 1990 وقع البيض اتفاقية الوحدة مع الرئيس صالح، ليقتسما السلطة حتى يوم 21 آيار مايو عام 1994، عندما أعلن انفصال جنوب اليمن، وعين نفسه رئيسا للشطر الجنوبي، ولكنه لم يستمر في منصبه إلا اقل من شهرين، حيث حسمت القوات الشمالية الحرب يوم 7 تموز يوليو من نفس العام، ليهرب إلى سلطنة مسقط المجاورة.
الانفصال بدأ منذ حرب 94
وفي مكالمة هاتفية مع الكاتب والمفكر اليمني عبد الباري طاهر، رئيس تحرير مجلة الحكمة، قال طاهر:
"إن الحرب لم تتوقف في الجنوب منذ عام 1994، فقد استمر نزيف الدم والاقتتال بأشكال مختلفة، والوضع الآن وصل إلى ذروة التفجير، وما لم تعالج المشكلات القائمة، ويشخص الداء، ويحتكم الناس إلى مائدة حوار حقيقية، ومعالجة حقيقية لمشكلات فعلية قائمة في الجنوب، وبين الجنوب والجنوب، وبين الجنوب والشمال والشمال والشمال، فالمشكلة أزمة شاملة، وتتجلى في الجنوب بشكل حاد، لأن الجنوب كان يمتلك دولة وجيش، تم إلغاء وتهميش الجنوب كاملا، وجرى انقلاب حقيقي على المشاركة السياسية عام 94 بالحرف، ولكن هل يمكن الآن ضمان وحدة حقيقية إلا بالمشاركة، والتخلي عن الأسلاب وغنائم حرب عام 1994؟".
ويرى عبد الباري طاهر إن "الصورة بشعة بكل المعاني، فإلغاء جيش وإلغاء أمن، وإلغاء الوظيفة العامة، وإلغاء مشاركة الجنوب تتخذ هذه الصفة الكريهة، كما يرى طاهر أن مشكلة الجنوب أعمق بكثير من مشكلة الاستيلاء على الأراضي، وتسريح العسكريين، ويقول "إن الوحدة بين الشطرين قامت على أسس ديمقراطية، ومن خلال حوار شامل، وبيان الثلاثين من نوفمبر، ومن خلال دستور، ومن خلال مشاركة سياسية ندية ومتساوية، ولكن حرب 94 ألغت هذه الشراكة، وأدت إلى الانفراد بالحكم، وعزل الجنوب وتهميشه".
ويرى طاهر أن الخطر قائم على الوحدة اليمنية سواء بخروج علي سالم البيض عن صمته، او لم يخرج، ويقول "الخطر قائم بالممارسات الخاطئة والمسيئة للوحدة اليمنية، والخطر قائم منذ حرب 94، فيستحيل أن تقوم الوحدة بالقوة والإرغام، فلابد من العودة إلى حوار حقيقي، لتشخيص العلل القائمة، ومن أن تقوم الوحدة على أسس الأخوة والمساواة، والمشاركة الحقيقية في الحكم".
مفردات البحث: الانقسام، الوحدة، الوحدة اليمنية، اليمن، علي سلم البيض، علي عبدالله صالح
التسميات:
الأزمة اليمنية,
الوحدة اليمنية,
قضية جنوب اليمن
الخميس، 21 مايو 2009
المستقبل المميّز يبدأ بحلم
الطريق الى التقدّم والتميّز ورسم آفاق المستقبل.... يبدأ بالحلم .....
في بلادنا الكل مشغول بالسياسة وبلاويها .... والحلم بمستقبل مميّز مؤجل الى إشعار آخر.
في بلادنا الكل مشغول بالسياسة وبلاويها .... والحلم بمستقبل مميّز مؤجل الى إشعار آخر.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)

















